هاشم حسيني تهرانى
601
علوم العربية
و ما ادرى و سوف اخال ادرى * 981 اقوم آل حصن ام نساء اخالد قد و اللّه اوطات عشوة * 982 و ما قائل المعروف فينا يعنّف فلا و ابى دهماء زالت عزيزة * 983 على قومها ما دام للزّند قادح و لا اراها تزال ظالمة * 984 تحدث لى نكبة و تنكؤها الحادى عشر بين جملتين مستقلتين مرتبطتين فى المعنى ، نحو قوله تعالى : فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ - 2 / 223 ، ان اللّه يحب الخ اعترض بين الجملتين المرتبطتين فى المعنى ، و هما فاتوهن الخ و نساءكم الخ ، و الارتباط بينهما ظاهر لان المفهوم منهما جميعا ان اللّه تعالى امركم باتيان نساءكم اللاتى هن حرث لكم ، و فى الآية اشارة الى ان الغرض الاصلى من الاتيان طلب النسل لا محض الشهوة . هنا تنبيهات الاول يقع الاعتراض باكثر من جملة واحدة ، نحو قوله تعالى : فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ - 7 / 95 - 97 ، ا فامن عطف على فاخذناهم و بينهما اعترضت جمل متعددة ، و مثلها كثير فى القرآن ، و كما فى هذه الابيات . ارانى و لا كفران للّه آية * 985 لنفسى قد طالبت غير منيل لعمرى و الخطوب مغيّرات * 986 و فى طول المعاشرة التقالى لقد باليت مظعن امّ اوفى * 987 و لكن امّ اوفى لا تبالى الثانى قد يشتبه المعترضة بالجملة الحالية ، فان كانت انشائية او تنزيهية او قسمية او مصدرة بالفاء او حرف الاستقبال فهى معترضة بلا كلام لان الحالية لا تاتى مع هذه الامور .